نظرة علي الإقتصاد

uaes-economyيعد الإقتصاد الإماراتي هو الأسرع نمواً في المنطقة العربية وتعتبر مدينة دبي العاصمة الإقتصادية للجزيرة العربية والمركز المالي الأول بالمنطقة وربما للعالم أجمع، ورغم الأزمة الإقتصادية العالمية الطاحنة التي تعرضت لها البلد عام 2008، لم تظهر آثار مدمرة علي البلاد أو نمو الثروة، مما يثبت قوة المناخ الإنتاجي والاستثماري للإمارات .

وكما تعلم فإن مصادر الدخل بالدولة يعتمد أساساً علي إنتاج البترول وقطاع النفط والغاز والصناعات المرتبطة بها، حيث تعد الإمارات من أغنى الدول في المنطقة ودخل الفرد بها مرتفع للغاية، ولا يوجد مبالغة عند القول أن هناك حوالي 55 ألف مليونير إماراتي وعددهم في تزايد مستمر.

و للتقليل من الاعتماد علي النفط ، نجحت الإمارات في توفير مصادر بديلة للدخل القومي والطاقة، فتم اعتماد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح كمصادر طبيعية متوفرة بكثرة لتوليد الطاقة الكهربية.

وبالنظر إلي القطاع السياحي تجد أنه مساهم قوي جداً في واردات العملة الأجنبية والإقتصاد المحلي، حيث وضعت حكومة الإتحاد خطة شاملة لإستغلال واستثمار جزءاً من عائدات البترول في تصميم وإنشاء بنية تحتية قوية ومشاريع جبارة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية والشركات العملاقة للإستثمار بالإمارات وضخ كميات كبيرة من الأموال والعملات الصعبة كالدولار واليورو.

وبالنظر للمقومات الإقتصادية التي تمتلكها الإمارت، فتجد انه حتي قبل اكتشاف البترول كان هناك صيد الأسماك ومزارع اللؤلؤ والثروة الحيوانية المتمثلة في الرعي و رؤوس الماشية ويضاف إلي ذلك كله مجموعة الأثار العملاقة التي تحتويها دولة الإمارات مما جعلها متحفاً طبيعياً يحكي جزءاً من تاريخ الجزيرة العربية .

أما بالنسبة للقطاع الصناعي فإنه أصبح يساهم بقوة في انتاج البلاد محققا نمواً و تدفقاً نقدياً عالياً، فمن صناعة الألمونيوم إلى البتروكيماويات إلي عمليات التدوير وإعادة الاستخدام، تجد تسارع كبير في القطاع الصناعي و إقتصاد الإمارات ككل.

وبالحديث عن قطاع الطيران المدني، فإن أكبر شركتي طيران و هما طيران الإمارات وطيران الاتحاد يحققان أرباحا خيالية بإستمرار.

وقد قامت حكومة الإمارات بدعم عدد كبير من المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتشغيل الشباب وخفض نسبة البطالة وتحقيق إنتاج محلي وفير .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *